يوسف بن حسن السيرافي

487

شرح أبيات سيبويه

( ذا ) وصف ل ( أي ) و ( المنزل ) وصف ل ( ذا ) و ( الدارس ) وصف ل ( المنزل ) و ( الذي ) وصف ل ( المنزل ) أيضا . وقوله : كأنك لم يعهد بك الحيّ عاهد ، هو على لفظ الخطاب ، والذي يجب أن يعود إلى ( الذي ) على لفظ الغيبة ، كأنه : لم يعهد به الحي عاهد . وإنما جاز هذا على الاتساع . وهو مثل قولهم : أنت الذي قمت وأنا الذي قمت ، فلما تقدم النداء وهو للمخاطب استجاز معه أن يجعل ضمير المخاطب في موضع ضمير الغائب . ويروى : ألا أيّها الرّبع الذي غيّر البلى * كأنّك لم يعهد بك الحيّ عاهد / [ ترخيم ( أثالة ) في غير النداء ] 256 - قال سيبويه ( 1 / 343 ) في الترخيم : قال ابن أحمر : وأية ليلة تأتيك سهوا * فتصبح لا ترى منهم خيالا ( أبو حنش يؤرّقنا وطلق * وعبّاد وآونة أثالا ) « 1 » ذكر ابن أحمر جماعة من قومه لحقوا بالشام وأقاموا بها . والسهوة : اللّينة الساكنة . يقول : إذا أتي أول الليلة بالسكون والطمأنينة ، رأيت خيالهم في

--> - من المكان ومخاطبته إياه كأنه يحدثه . ولا تصل ( أيها ) بما فيها من خطابية إلى مثل هذه النجوى المعبرة المؤثرة . - وقد ورد الشاهد في : النحاس 72 / ب والأعلم 1 / 308 والكوفي 190 / ب . وقال النحاس : هو حجة لرفع ( منزل ) لأنه من تمام ( ذا ) . ( 1 ) شعر ابن أحمر ق 33 / 17 - 18 ص 129 وجاء في صدر الأول ( فأية ليلة . . ) وفي عجز الثاني ( عمار ) بدل عباد . وروي الثاني لابن أحمر في : اللسان ( حوش ) 8 / 178